بحثت مع الهلال الأحمر مجالات التعاون و الشراكة
أشاد سعادة عبدالله محمد الهزاع الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر بالمبادرات الإنسانية النبيلة لدولة الإمارات العربية المتحدة تجاه الشعوب التي تعاني من وطأة الظروف والمحن مؤكدا أن الهيئة أصبحت معلما بارزا في ساحات العمل الخيري و الإنساني واكتسبت سمعة طيبة وتبوأت مكانة دولية رفيعة بفضل توجهاتها الخيرة وتحركاتها الميدانية في جميع الساحات و المناطق الملتهبة .
وأعرب عن تقديره لجهود هيئة الهلال الأحمر بقيادة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس الهيئة في مد يد العون والمساعدة و تكثف الجهود الإغاثية وخاصة على الساحة الهايتية لصالح منكوبي الزلزال والحد من معاناتهم المتفاقمة .
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر صباح اليوم لهيئة الهلال الأحمر وكان في استقباله سعادة محمد خليفة القمزي الأمين العام وعدد من المسؤولين بالهيئة و استعرض الجانبان الجهود الخليجية والعربية و الدولية المبذولة في الوقت الراهن تجاه منكوبي زلزال هايتي كما بحث الجانبان مجالات وآليات التعاون و التنسيق في مجال مواجهة الكوارث وتخطيط البرامج ووضع الاستراتيجيات التي تعزز جهود المواجهة و الحد من تفاقم المعاناة الإنسانية الناجمة عن الكوارث بالإضافة تبادل المعلومات بين الجمعيات العربية و بناء قدرات العاملين فيها من خلال التدريب والتأهيل للارتقاء بالعمل والحس الإنساني .
من جانبه ثمن محمد خليفة القمزي الدور الإنساني الذي تقوم به المنظمة العربية وأشاد بتبنيها للعديد من المبادرات الإنسانية التي أطلقها في الفترة الماضية ،إلى ذلك أكد اهتمام الهيئة بالأوضاع الإنسانية على الساحة المحلية والإقليمية والدولية ، وأشار إلى أن الهيئة تتابع عن كثب الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في العديد من المناطق لتنفيذ البرامج و المشاريع التي تنهض بمستوى الإنسان وتحقق تطلعاته في الحياة و العيش وتراعي متطلباته الأساسية و تعمل على توفيرها .
وقال القمزي إن ما تضطلع به الهيئة من جهود تؤكد التزامها بمسؤوليتها الإنسانية و التزامها الأخلاقي تجاه المتأثرين من الكوارث الطبيعية والنزاعات . مؤكدا على أن الهيئة لن تدخر وسعا في سبيل تعزيز دورها الإنساني عند الحاجة وتقديم أفضل الخدمات و البرامج للحد من حجم المعاناة وتحسين حياة أشد الفئات ضعفا .
ودعا القمزي إلى مزيد من التنسيق بين الجمعيات الوطنية الخليجية والعربية المانحة ولاسيما أثناء التحرك الميداني لتقديم البرامج الاغاثية للمناطق المنكوبة تفاديا لازدواجية مواد الإغاثة .