مشروع الهلال الأحمر لحفظ النعمة يوزع 10 آلاف وجبة الشهر الماضي يغطي أسر وعمال وأيتام في ابوظبي ومصفح وبني ياس  
 
 
     وزع مشروع هيئة الهلال الأحمر لحفظ النعمة 10 آلاف وجبة غذائية خلال الشهر الماضي في حدود أكثر من 7 طن من المواد الغذائية المتنوعة تشمل اللحوم والخضار والفواكه من تبرعات أهل الخير والمحسنين الداعمين لجهود الهيئة بهدف توفير وجبات صحية متكاملة للشرائح الأكثر خصوصية في المجتمع من الفئات المشمولة بالدعم والرعاية بما في ذلك الحالات الإنسانية ذات الظروف المعيشية الهشة وفئة العمال ذوي الرواتب الضعيفة وأسر الأيتام في محيط أبوظبي ومصفح وبني ياس.

وحظيت جهود المشروع خلال الفترة الماضية بتجاوب مختلف شرائح المجتمع من أصحاب الأعراس وبعض الفنادق والمطاعم الكبرى وكبار المحسنين التي عكست مساهماتهم ومبادراتهم بالدعم العيني للمشروع مساندة قوية للأهداف والغايات الاجتماعية والإنسانية التي يسعى لتحقيقها  ضمن خطه تسعى الهيئة من خلالها لتحسين مستوى الدعم المباشر وتوفير متطلبات المستهدفين بالمشروع بتأمين أحد موارد الحياة الأساسية.

وأكد السيد محمد إبراهيم الحمادي نائب الأمين العام للشؤون المحلية  في هيئة الهلال الأحمر أن الهيئة انتقلت بمستوى الدعم المؤثر في تحسين أحوال الفئات الأكثر احتياجا لأبسط مقومات الحياة الأساسية إلى مستويات أكثر تجاوبا مع واقع تلك الفئات مشيرا إلى وضع آليات تساهم في تأمين العون  المتواصل بتوفير وجبات غذائية للحالات التي تدخل ضمن قوائم المستهدفين في المقام الأول بخدمات مشروع حفظ النعمة مشير إلى أن أكثر من ألف حالة تستفيد بشكل مستمر من جهود المشروع.

وقدم نائب الأمين العام للشؤون المحلية الشكر باسم هيئة الهلال الأحمر إلى كل من ساهم في دعم أهداف المشروع خلال السنوات الماضية بما في ذلك كبار المحسنين وأهل الخير من أصحاب الأعراس والمناسبات الاجتماعية المختلفة الذين تجاوبوا وساهموا في وقف هدر كميات كبيرة من المواد الغذائية التي تعد في الولائم المعدة في الأعراس والمناسبات الكبرى المعدة في الفنادق الكبرى والموائد الرمضانية موضحا أن مبادرة الهيئة بتأسيس مشروع حفظ النعمة ساهمت في وضع إطار عصري للتعامل مع كميات الوجبات الغذائية التي تزيد عن الحاجة وتعكس صورة سلبية للتبذير والإسراف وهو ما يتعارض مع قيم المجتمع موضحا أن التخلص بصورة سلبية من تلك المواد ما هو إلا هدر مرفوض للنعم والخيرات وتهاون في تقدير قيمتها بالنسبة لمن ابتلاهم الله في أرزاقهم.

وقال الحمادي إن المشروع  يتلقى اتصالات المحسنين من أصحاب الأعراس ومن كبار الداعمين لمسيرة العمل الخيري ومن بعض الفنادق الكبرى والمطاعم حيث تم تخصيص الرقم المجاني 8005011 لتلقي اتصالات واستفسارات الراغبين بالمبادرة وتقديم المساهمة العينية موضحا أن الهيئة أعدت فريقا متخصصا يتم تحريكه بناء على التنسيق المسبق مع الراغبين بالتبرع للمشروع ويتولى كادر مدرب على أرقى مستوى من الكفاءة عملية استلام وتغليف الوجبات الغذائية وفق معايير تشترط النظافة و الحفاظ على سلامة وصلاحية الغذاء في المقام الأول ومن ثم نقله وتوزيعه في مناطق تجمع وإقامة المسجلين في قوائم المستهدفين بالخدمات الإنسانية من مشروع حفظ النعمة.

وإلى ذلك أكد سلطان محمد الشحي مدير مشروع حفظ النعمة على أن المشروع يسعى إلى تمكين الفئات الضعيفة في المجتمع من تجاوز المتغيرات الطارئة والناتجة عن ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية الأساسية بصورة تزيد من أعباء وتكاليف الحياة الأمر الذي يؤثر على مستوى معيشة ذوي الدخل المحدود والفئات التي تعاني ضيق الحال.

وأضاف أن الاستعدادات في الهيئة للتوسع في جهود المشروع خلال الفترة القادمة على ضوء النجاح الذي تم تحقيقه موضحا أن عدد الوجبات التي تم توزيعها خلال العام الماضي بلغ أكثر من 134 ألف وجبة في محيط مدينة أبوظبي.

وتتجه النية إلى افتتاح فروع تابعة للمشروع في مختلف مناطق الدولة بعد النجاح المحقق بتأسيس فرع مشروع حفظ النعمة في مدينة العين في إبريل من العام الماضي أملا في مزيد من التواصل والتواجد بصفة دائمة لتقديم الدعم العيني المباشر بوجبات غذائية متكاملة إلى الفئات المستحقة للعون من أصحاب الظروف الإنسانية.

وحقق المشروع خلال 5 سنوات مضت منذ تأسيسه غاياته ببث روح التكافل الإنساني بين شرائح المجتمع من خلال رؤية عصرية في الاستفادة من الكميات الزائدة من ولائم الأفراح من خلال التواصل القوي والتفاعل الملموس بمبادرات المحسنين بالدولة واستجابتهم لرسالة المشروع بتخصيص جزء من الولائم المعدة في المناسبات المختلفة لسد حاجة الشرائح الأشد ضعفا وخاصة الأرامل والأيتام وذوي الدخل المحدود من عمال بعض الشركات.

وبلغ إجمالي عدد المستفيدين من حصيلة جهود المشروع خلال العام الماضي 6 آلاف فردا بما في ذلك الأسر الضعيفة والحالات الإنسانية المختلفة من الأيتام والأرامل وذوي الدخل المحدود وعمال بعض الشركات الذين يندرجون تحت خط الحاجة.

كما بلغ عدد الوجبات الغذائية التي تم تقديمها خلال السنوات الماضية منذ إطلاق مشروع حفظ النعمة في نوفمبر من العام 2004 وحتى الآن 650ألف وجبة من تبرعات كبار المحسنين وأهل الخير وبعض الفنادق والمطاعم الكبرى قدمت جزءا من الولائم  المعدة في الأعراس والمناسبات الاجتماعية والموائد الرمضانية تم تخصيصها عن طريق مشروع هيئة الهلال الأحمر لحفظ النعمة لتوزع بعد تغليفها وتعقيمها بأساليب صحية و وقائية لصالح الأسر المشمولة بالعون والرعاية المستمرة عن طريق الهيئة بما في ذلك حاضنات الأيتام وذوي الدخل المحدود وأصحاب الحالات الإنسانية من عمال بعض الشركات.

ويقدم المشروع خدماته بصفة مستمرة لأكثر من 650 أسره في أبوظبي بما في ذلك أسر الأيتام والفئات محدودة الدخل إضافة إلى 16 ألف عامل استفادوا من جهود المشروع خلال السنوات الماضية في حين يتم التواصل مع حالات متزايدة من الشرائح المستحقة للمساعدة على ضوء ما يستجد من معلومات حول احتياجات الفئات التي تسعى الهيئة لمؤازرتها بمختلف سبل المساندة والعون الإنساني.

ويهدف حفظ النعمة إلى سد الحاجة لدى شريحة مجتمعية من الفئات المعوزة وتقديم الإعانة اللازمة للمحتاجين في عنصر الحياة الرئيسي المتمثل بالغذاء والوصول بذلك الدعم للمستحقين بشكل مباشر في صورة تحد من مظاهر الإسراف وتشكل نوعا من أساليب التضامن الاجتماعي الفعال والمؤثر لتحسين أحوال الفئات الضعيفة في المجتمع.

وذكر مدير مشروع حفظ النعمة أن الهيئة بدأت الإعداد لإطلاق الخطة التطويرية لمشروع حفظ النعمة وتشمل فتح المجال لتوفير الملابس والأدوية والأثاث المستعمل بصورة راقية تقدم دعما لسد حاجة الشرائح المستهدفة بجهود الهيئة على الساحة المحلية طبقا للمعايير المحددة من قبل الهيئة لضمان تقديم مساعدات تتسم بالجودة والمظهر اللائق.

Powered By SigmaSoft   | best viewed using IE7