الهلال ينظم الدورة الأولى في الإسعافات الأولية للمكفوفين بالشارقة 
 
 
  نظمت هيئة الهلال الأحمر بالتعاون مع جمعية الإمارات لرعاية المكفوفين في الشارقة الدورة التدريبية الأولى في مجال الإسعافات الأولية لتأهيل المكفوفين على أساليب التدخل السليم لمساعدة الأفراد المصابين في الحوادث والمعرضين لنوبات طارئة لإنقاذهم والحد من احتمالات تطور الإصابات الخطرة التي قد يسفر عنها وقوع وفيات.

وشارك في الدورة 25 كفيفا من الجنسين أعربوا بدورهم عن الاعتزاز بتلك المبادرة التي تم تنفيذها للمرة الأولى واستضافتها جمعية الإمارات لرعاية المكفوفين بمقرها في الشارقة بإشراف مدربين دوليين مختصين في هذا المجال من هيئة الهلال الأحمر.

وأكد المنخرطون بالبرنامج التدريبي على قيمة الدورة باعتباره خطوة لم يسبق أحد خوضها لمنح المكفوفين الفرصة للمساهمة في خدمة المجتمع وتأكيد قدرتهم على إنقاذ ومساعدة الأشخاص المصابين في مختلف حالات الطوارئ خاصة في ظل ما حفل به البرنامج التدريبي من مواضيع متنوعة وأساليب تتلاءم مع إمكانياتهم وقدراتهم الخاصة.

إلى ذلك أعربت جمعية الإمارات للمكفوفين عن الشكر إزاء ما تضطلع به هيئة الهلال الأحمر من دور لتثقيف وتدريب المكفوفين ونشر التوعية بأهمية الإسعافات الأولية كجزء من التزاماتها الإنسانية تجاه المجتمع حرصا على إنقاذ أرواح المصابين.

وأكد السيد محمد إبراهيم الحمادي نائب الأمين العام للشؤون المحلية في هيئة الهلال الأحمر حرص الهيئة على الوصول بمستوى التوعية بأساسيات ومبادئ الإسعافات الأولية إلى قطاع عريض من شرائح المجتمع ونشرها بينهم  كجزء من أولويات العمل في مجال التثقيف الصحي على الساحة المحلية.

ونوه إلى أثر وقيمة تلك المبادرة انطلاقا من دور الهيئة في دعم ومساندة جهود السلطات الرسمية في كافة الظروف وخصوصا في جانب توفير الإمكانيات الضرورية لمساعدة الأفراد المعرضين للطوارئ مشيرا إلى قيمة الجهود التطوعية في مثل تلك الحالات وما تقتضيه من تدخل أفراد مؤهلين بخبرات تدريبية متميزة لمساعدة المصابين وهو الهدف الذي تسعى الهيئة لتحقيقه بتوفير فرص التدريب على أفضل مستوى لمختلف شرائح المجتمع.

وأوضح الحمادي أن الهيئة تولي شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة وبالأخص فئة المكفوفين جانبا كبيرا من اهتماماتها وتسعى لتمكينهم من أداء دور حيوي ومؤثر في المجتمع لا يقل عن أقرانهم المبصرين مشيرا إلى أن الدورة التي تم تقديمها وهي الأولى من نوعها في هذا الإطار تغطي الجوانب الضرورية من الاحتياجات التدريبية لإكساب المكفوفين الخبرة والدراية بكيفية تقديم المساعدة اللازمة لإسعاف بعض أهم الحالات والإصابات الطارئة.

وركزت الدورة على إيضاح أهمية الإسعافات الأولية ودورها في إنقاذ المصابين في كثير من الظروف العرضية باعتبارها أحد أشكال التدخل السريع كإجراء تمهيدي يعزز من دور الفرق الطبية المتخصصة التي تتولى بدورها تقديم الرعاية الصحية المتكاملة للمصابين إذا ما اقتضى الأمر.

وتم خلال الدورة تدريب المكفوفين على سبل تقييم حجم ونوع الإصابة باستخدام  قدراتهم الذاتية من خلال حاستي السمع واللمس للتعرف على طبيعة حالة المصاب وإتباع تدابير الأمن والسلامة أثناء القيام بإجراء الإسعافات حسب ظروف الميدان والتدريب على طرق التعامل مع الحروق والكسور وسبل إجراء الإنعاش القلبي الرئوي.

كما غطى الجانب التدريبي للنساء الكفيفات سبل التعامل مع أكثر حالات الحوادث المنزلية شيوعا وبالأخص حالات الاختناق نتيجة بلغ جسم ما أو الغصة التي تصيب الأطفال وكيفية تقديم المساعدة للحالات التي أصيبت بالإغماء والحالات المصابة بصدمة.

Powered By SigmaSoft   | Copyright 2012 by RED CRESCENT. All Rights Reserved. Disclaimers | Privacy Policy | Terms and Conditions | Accessibility |
آخر تحديث على الموقع: 05/02/2012 05:38:23 ص | لأفضل تصفح للموقع يجب ان تكون دقة الشاشة 1024/ 768