29 March 2017
800RED (800733)
hilal@rcuae.ae

مشاريع الإمارات تعيد الحياة إلى حضرموت


19/03/2017

أخر الأخبار

في اليوم الثاني لـ دبي الدولي للإغاثة والتطوير


حمدان بن زايد ملتزمون بتخفيف معاناة البشر


الهلال تدعم 9 مشاريع تنموية في لحج


أبين تشيد بدعم الإمارات للتنمية


لصالح ذوي الاحتياجات الخاصة الهـلال الأحمـر يبحـث تقديـم مسـاعدات إنسانيـة وإغاثيـة وتنمويـة في جمهوريـة ألبانيـا



 

شهدت محافظة حضرموت، جنوب شرق اليمن، منذ تحريرها من سيطرة تنظيم «القاعدة» الإرهابي في أبريل 2016 إنجازات تنموية واجتماعية،كانت الإمارات شريكاً فاعلًا فيها وفي عملية البناء والتنمية التي أطلقتها السلطة المحلية، مطلقةً عبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، جملة من المشاريع الحيوية في عدد من القطاعات التي ترسخ استقرار المحافظة ونهضتها.وسعت الإمارات، وضمن توجهات قيادتها الرشيدة إلى تقديم المساعدات الإغاثية العاجلة للمدن اليمنية المتضررة في ظل الأزمة الراهنة ضمن إطار مشروع أغاثي متكامل لإيصال المساعدات الغذائية إلى الأسر المحتاجة، والمتضررة في مديريات حضرموت في مناطق الساحل والوادي والصحراء.وشرعت الهيئة بإقامة جسر بحري لإيصال المساعدات عبر رسو عشرات البواخر والسفن في ميناء المكلا عقب تحريره مباشرة من أجل المساهمة في رفع معاناة الأسرة والأهالي الذين عاشوا أوقاتاً صعبة أثناء سيطرة تنظيم القاعدة واستحواذه على موارد المحافظة وتسخيرها لصالحه.وفي إطار حملة المساعدات لأهالي ساحل ووادي حضرموت بعد تحريرها من عناصر تنظيم القاعدة دشنت الهلال الأحمر الإماراتية مرحلتين من عملية توزيع المساعدات استهدفت أكثر من 80 ألف أسرة، إسهاماً من الهيئة في التخفيف من معاناة الأسرة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تشهدها البلد.وأكد مشرف مشاريع الهيئة في حضرموت، شوقي التميمي، أن الإمارات وضعت في أجندتها حزمة من المشاريع الإغاثية والتنموية التي تم تنفيذها وسيتم تنفيذها مستقبلاً ضمن برامج المساعدات الإنسانية في مختلف القطاعات الأساسية والخدمية، لافتاً إلى أن هناك منظومة متكاملة لقوافل وجسور إغاثية ومساعدات إنسانية بحرية وبرية وجوية تم إطلاقها لتقديم المساعدات والعون إلى المحتاجين.وأوضح أن هيئة الهلال الإماراتية سعت ضمن جهودها الإنسانية لتغطية معظم مناطق حضرموت وإيصال المعونات الغذائية ، مؤكداً حرص الهيئة على توزيعها والمساهمة في التخفيف عن ذوي الدخل المحدود الذين يعانون من الأوضاع الاقتصادية السيئة.تعزيز الطاقة.ويعتبر استمرار التيار الكهربائي بالمحافظة من أهم الإنجازات التي أسهمت فيها هيئة الهلال الأحمر من خلال دعم محطات التوليد بالإمكانيات المتاحة لتعزيز توليد الطاقة الكهربائية والارتقاء بمستوى هذه الخدمة نحو الأفضل، وقدمت على مدى عام كامل كميات من قطع الغيار والزيوت الخاصة بمولدات الكهرباء في محطات التوليد في المكلا التي أسهمت بشكل كبير في استقرار الخدمة وتخفيف الانقطاع المتكرر للكهرباء في ساحل حضرموت.وأكد مدير عام كهرباء ساحل حضرموت المهندس مانع يسلم بن يمين أن مساعدات الهيئة أسهمت في تحسين خدمات الكهرباء بشكل كبير وإيصالها بشكل مستمر عقب الانطفاءات الكثيرة التي عاشها الأهالي خلال السنوات الماضية، مضيفاً أن إدارة الكهرباء تسلمت مساعدات متنوعة تضمنت قطع غيار وزيوتا خاصة بكميات مختلفة استعدادا لاستقبال صيف 2017 وتعزيز الكهرباء وانتشالها من حالة التدهور والانقطاعات المستمرة.ولفت بن يمين إلى أن الإمارات وضعت بصمات بيضاء ناصعة ستظل خالدة في ذاكرة المدينة، شاكراً هيئة الهلال الأحمر الإماراتية على الجهود الإنسانية المبذولة في إعادة الحياة للمدينة، وتقديم مشاريع البنية التحتية في حضرموت.تأمين مياه الشرب.وتبنت الإمارات جملة من المشاريع التنموية الهامة التي أسهمت في إنعاش الحياة، ففي قطاع المياه أسهمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية في إنجاز حفر وتجهيز 6 آبار مياه جديدة خلال فترة زمنية قياسية وربطها بالمنظومة العامة.وأشار نائب مؤسسة المياه في ساحل حضرموت، المهندس خالد بامعروف إلى أن الآبار الجديدة أسهمت بشكل كبير في رفع معاناة المواطنين من شح المياه الصالحة للشرب وتحسين خدمات الإنتاج بشكل أفضل، منوها أن تشغيل الآبا الـ 6 في حقلي فلك وزمن المائيين شرق وغرب المكلا بدعم من الأشقاء في الإمارات إنجاز كبير في تحسين منظومة المياه في المكلا وساحل حضرموت.وأشار إلى أن نوعية المياه في الآبار التي افتتح الضخ فيها نوعية عذبة ونقية وتم إجراء الفحوصات عليها في المختبرات والتأكد من ملائمتها صحياً وبيئياً للمواطن. وتنتج الآبار قرابة 10 آلاف متر مكعب من المياه، ويستفيد منها قرابة 300 ألف نسمة وغيرها من الوحدات الصحية والتعليمية والخدمية والتجارية.الأجواء التعليمية.وفي قطاع التعليم تبنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية ترميم 3 مدارس رئيسية في المكلا، وتجهيزها من أجل استقبال العام الدراسي وتجهيز 3 مدارس لإدخالها الخدمة التعليمية ضمن جملة المساعدات التي تقدمها الهيئة في تعزيز البنية التحتية. كما وقعت الهيئة اتفاقية لتأهيل وتأثيث مدارس في مديريات الشحر وغيل باوزير ضمن الجهود الإنسانية لتصحيح مسار العملية التربوية والارتقاء بها نحو الأفضل.وتبنت الهيئة مشروع «معلم الأجيال» في حضرموت، تضمن التعاقد مع 600 معلم ومعلمة في مدارس وادي وصحراء المحافظة والذي أسهم في استقرار العملية التعليمية في ظل الأزمة الراهنة التي تعصف بالبلاد.الجانب الأمني.وحظي الجانب الأمني بدعم متواصل على مدى عام من تحرير حضرموت من سيطرة تنظيم القاعدة، من خلال تقديم جملة من المساعدات لأجهزة الأمن في إطار الجهود الرامية لتفعيل هذه المرافق الحيوية واستئناف نشاطها في تطبيع الأوضاع وحفظ الأمن والاستقرار في المدن المحررة.وأفاد مدير أمن ساحل حضرموت، إن العمل في أجهزة الأمن متواصل بوتيرة متسارعة وأعيد تفعيل مقرات الشرطة في المكلا والشحر وغيل باوزير والريدة وقصيعر وبروم ميفع، إلى جانب مرافق أمنية أخرى مثل شرطة المرور والجوازات والبحث الجنائي والأحوال المدنية والسجون وشرطة الميناء والدفاع المدني.وأضاف: دعم ومساعدات أمنية وصلت إلى الأجهزة الأمنية في المكلا وتضمنت عشرات السيارات الخاصة بالشرطة وسيارات الدفاع المدني وإطفاء الحرائق ومعدات وأجهزة أمنية وضبطية أخرى قدمتها قوات التحالف العربي على رأسهم الإمارات.وأشار إلى أن الوضع الأمني تحسن كثيراً في المدينة، وأن الأجهزة الأمنية تتعامل بحزم مع كل العناصر الخارجة عن النظام والقانون ، وإن حملات أمنية نفذت لتعقب الخلايا ومنع حمل السلام والتجوال به في الشوارع، وإن هذه الخطوات تسير وفق خطة أمنية شاملة لإعادة تطبيع الأوضاع واستتباب الأمن والاستقرار في مدن ساحل حضرموت. كما قدمت الإمارات مساعدات إلى قوات خفر السواحل في حضرموت تضمنت 12 سيارة وعشرات القوارب البحرية المخصصة بتأمين المياه الإقليمية والشريط الساحلي للمحافظة.كما حرصت دولة الإمارات على تقديم الدعم المتواصل لتعزيز البنية التحتية وإصلاح الأضرار التي دمرت خلال فترة سيطرة التنظيمات المتطرفة، حيث سلمت هيئة الهلال الأحمر الإمارات ضمن جهودها لإنعاش قطاع النظافة والإصحاح البيئي عدداً من السيارات الخاصة بجمع النفايات ونقل المياه وتوزيعها على 11 مديرية في ساحل حضرموت، وتزويد هذا القطاع الهام بالمعدات والآليات اللازمة للقيام بدوره في رفع المخلفات وتحسين صورة المدن.وعملت الهيئة على إعادة تأهيل عدد من المرافق الحكومية من بينها مبنى السلطة القضائية ومبنى إذاعة المكلا وتأهيل 6 مرافق صحية في عدد من المديريات والمناطق النائية في ساحل حضرموت.وأشاد محافظ حضرموت أحمد سعيد بن بريك بجهود الإمارات في دعم المحافظة منذ تحريرها من قبضة العناصر الإرهابية نهاية أبريل 2016 وحتى هذه اللحظة، شاكراً كل الجهود التي تبذل في كافة المجالات وعلى رأسها مشاريع البنية التحتية في مديريات حضرموت والتي أسهمت في تحسين العمل الجوانب الحيوية.وأضاف، أن الإمارات أسهمت في تنفيذ جملة من مشاريع البنية التحتية وتحسينها، ومنها ملف الإغاثة والصحة والتعليم والكهرباء والمياه والأمن والنظافة وقطاعات أخرى، لافتاً إلى أن هذه الدعم انعكس إيجاباً من خلال تطبيع الأوضاع، وتحقيق الأمن والاستقرار في وقت قياسي بمختلف الجوانب والقطاعات.طريق الشيخ زايد بصمة خالدة.يعد إنجاز طريق الشيخ زايد من المشاريع التنموية العملاقة التي تبنتها دولة الإمارات في حضرموت، خلال الفترة الماضية، حيث يربط الطريق بين مناطق الغيل - الصداع – الشحر) ويربط محافظتي حضرموت والمهرة ودولة عمان.وتبنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية مشروع تعبيد ورصف الطريق في أواخر مايو الماضي بطول 15 كيلو متراً وبتكلفة إجمالية قدرها مليون وتسعمائة وسبعة وثمانين ألف دولار أميركي.وحرصت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية على متابعة إنجاز المشروع بشكل متواصل لما له من أهمية حيوية في المنطقة ورفع معاناة الأهالي وتسهيل تنقلاتهم وخدمة للمناطق الزراعية الكثيرة التي تمر بالطريق الذي يسهم في زيادة النشاط الزراعي والتجاري والاجتماعي بين كل القرى والمناطق التي يمر بها هذا الخط الحيوي الذي لم يكن معبداً وأثر على حياة المواطنين وفاقم من معاناتهم.من جانبه، أكد مدير عام مكتب الأشغال العامة والطرق في حضرموت المهندس سعيد محسن عاطف، إن الأعمال متواصلة لإنجاز أخر الكيلو مترات من المشروع الحيوي من أجل افتتاحه خلال الأيام القادمة، مضيفاً أن الطريق يكتسب أهمية كبيرة لخدمة المواطنين والمناطق الزراعية التي تحتاج إلى طريق معبد من أجل النهوض بشكل أفضل. وأضاف، أن الطريق سيظل بصمة خالدة للأشقاء في دولة الإمارات الذين حرصوا على تنفيذه وإنجازه خلال فترة 3 أشهر، وإن هذا المشروع ليس الوحيد فهناك مشروع آخر في قطاع الطرق يتم تنفيذه والمتمثل في مشروع تأهيل وصيانة كاسر الأمواج في الشريط الساحلي المحاذي لشارع الستين في مدينة المكلا.وعبر الأهالي عن سعادتهم وهم يشاهدون الطريق بحلة جديدة بعد سنوات طويلة من المعاناة، شاكرين دولة الإمارات على جهودها الإنسانية في التخفيف من معاناتهم عبر المشاريع التنموية التي تطلقها في كل المجالات والتي ستظل خالدة في ذاكرة أبناء حضرموت على مر العصور.كما أنجزت الهيئة مشروع إنشاء كاسر للأمواج في شارع الستين الرئيسي في المدينة، بكلفة إجمالية بلغت أكثر من 123 مليون ريال يمني، بطول كاسر يبلغ 1023 متراً.

ج.الاتحاد

     

19/03/2017


مشاريع الإمارات تعيد الحياة إلى حضرموت

 

شهدت محافظة حضرموت، جنوب شرق اليمن، منذ تحريرها من سيطرة تنظيم «القاعدة» الإرهابي في أبريل 2016 إنجازات تنموية واجتماعية،كانت الإمارات شريكاً فاعلًا فيها وفي عملية البناء والتنمية التي أطلقتها السلطة المحلية، مطلقةً عبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، جملة من المشاريع الحيوية في عدد من القطاعات التي ترسخ استقرار المحافظة ونهضتها.وسعت الإمارات، وضمن توجهات قيادتها الرشيدة إلى تقديم المساعدات الإغاثية العاجلة للمدن اليمنية المتضررة في ظل الأزمة الراهنة ضمن إطار مشروع أغاثي متكامل لإيصال المساعدات الغذائية إلى الأسر المحتاجة، والمتضررة في مديريات حضرموت في مناطق الساحل والوادي والصحراء.وشرعت الهيئة بإقامة جسر بحري لإيصال المساعدات عبر رسو عشرات البواخر والسفن في ميناء المكلا عقب تحريره مباشرة من أجل المساهمة في رفع معاناة الأسرة والأهالي الذين عاشوا أوقاتاً صعبة أثناء سيطرة تنظيم القاعدة واستحواذه على موارد المحافظة وتسخيرها لصالحه.وفي إطار حملة المساعدات لأهالي ساحل ووادي حضرموت بعد تحريرها من عناصر تنظيم القاعدة دشنت الهلال الأحمر الإماراتية مرحلتين من عملية توزيع المساعدات استهدفت أكثر من 80 ألف أسرة، إسهاماً من الهيئة في التخفيف من معاناة الأسرة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تشهدها البلد.وأكد مشرف مشاريع الهيئة في حضرموت، شوقي التميمي، أن الإمارات وضعت في أجندتها حزمة من المشاريع الإغاثية والتنموية التي تم تنفيذها وسيتم تنفيذها مستقبلاً ضمن برامج المساعدات الإنسانية في مختلف القطاعات الأساسية والخدمية، لافتاً إلى أن هناك منظومة متكاملة لقوافل وجسور إغاثية ومساعدات إنسانية بحرية وبرية وجوية تم إطلاقها لتقديم المساعدات والعون إلى المحتاجين.وأوضح أن هيئة الهلال الإماراتية سعت ضمن جهودها الإنسانية لتغطية معظم مناطق حضرموت وإيصال المعونات الغذائية ، مؤكداً حرص الهيئة على توزيعها والمساهمة في التخفيف عن ذوي الدخل المحدود الذين يعانون من الأوضاع الاقتصادية السيئة.تعزيز الطاقة.ويعتبر استمرار التيار الكهربائي بالمحافظة من أهم الإنجازات التي أسهمت فيها هيئة الهلال الأحمر من خلال دعم محطات التوليد بالإمكانيات المتاحة لتعزيز توليد الطاقة الكهربائية والارتقاء بمستوى هذه الخدمة نحو الأفضل، وقدمت على مدى عام كامل كميات من قطع الغيار والزيوت الخاصة بمولدات الكهرباء في محطات التوليد في المكلا التي أسهمت بشكل كبير في استقرار الخدمة وتخفيف الانقطاع المتكرر للكهرباء في ساحل حضرموت.وأكد مدير عام كهرباء ساحل حضرموت المهندس مانع يسلم بن يمين أن مساعدات الهيئة أسهمت في تحسين خدمات الكهرباء بشكل كبير وإيصالها بشكل مستمر عقب الانطفاءات الكثيرة التي عاشها الأهالي خلال السنوات الماضية، مضيفاً أن إدارة الكهرباء تسلمت مساعدات متنوعة تضمنت قطع غيار وزيوتا خاصة بكميات مختلفة استعدادا لاستقبال صيف 2017 وتعزيز الكهرباء وانتشالها من حالة التدهور والانقطاعات المستمرة.ولفت بن يمين إلى أن الإمارات وضعت بصمات بيضاء ناصعة ستظل خالدة في ذاكرة المدينة، شاكراً هيئة الهلال الأحمر الإماراتية على الجهود الإنسانية المبذولة في إعادة الحياة للمدينة، وتقديم مشاريع البنية التحتية في حضرموت.تأمين مياه الشرب.وتبنت الإمارات جملة من المشاريع التنموية الهامة التي أسهمت في إنعاش الحياة، ففي قطاع المياه أسهمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية في إنجاز حفر وتجهيز 6 آبار مياه جديدة خلال فترة زمنية قياسية وربطها بالمنظومة العامة.وأشار نائب مؤسسة المياه في ساحل حضرموت، المهندس خالد بامعروف إلى أن الآبار الجديدة أسهمت بشكل كبير في رفع معاناة المواطنين من شح المياه الصالحة للشرب وتحسين خدمات الإنتاج بشكل أفضل، منوها أن تشغيل الآبا الـ 6 في حقلي فلك وزمن المائيين شرق وغرب المكلا بدعم من الأشقاء في الإمارات إنجاز كبير في تحسين منظومة المياه في المكلا وساحل حضرموت.وأشار إلى أن نوعية المياه في الآبار التي افتتح الضخ فيها نوعية عذبة ونقية وتم إجراء الفحوصات عليها في المختبرات والتأكد من ملائمتها صحياً وبيئياً للمواطن. وتنتج الآبار قرابة 10 آلاف متر مكعب من المياه، ويستفيد منها قرابة 300 ألف نسمة وغيرها من الوحدات الصحية والتعليمية والخدمية والتجارية.الأجواء التعليمية.وفي قطاع التعليم تبنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية ترميم 3 مدارس رئيسية في المكلا، وتجهيزها من أجل استقبال العام الدراسي وتجهيز 3 مدارس لإدخالها الخدمة التعليمية ضمن جملة المساعدات التي تقدمها الهيئة في تعزيز البنية التحتية. كما وقعت الهيئة اتفاقية لتأهيل وتأثيث مدارس في مديريات الشحر وغيل باوزير ضمن الجهود الإنسانية لتصحيح مسار العملية التربوية والارتقاء بها نحو الأفضل.وتبنت الهيئة مشروع «معلم الأجيال» في حضرموت، تضمن التعاقد مع 600 معلم ومعلمة في مدارس وادي وصحراء المحافظة والذي أسهم في استقرار العملية التعليمية في ظل الأزمة الراهنة التي تعصف بالبلاد.الجانب الأمني.وحظي الجانب الأمني بدعم متواصل على مدى عام من تحرير حضرموت من سيطرة تنظيم القاعدة، من خلال تقديم جملة من المساعدات لأجهزة الأمن في إطار الجهود الرامية لتفعيل هذه المرافق الحيوية واستئناف نشاطها في تطبيع الأوضاع وحفظ الأمن والاستقرار في المدن المحررة.وأفاد مدير أمن ساحل حضرموت، إن العمل في أجهزة الأمن متواصل بوتيرة متسارعة وأعيد تفعيل مقرات الشرطة في المكلا والشحر وغيل باوزير والريدة وقصيعر وبروم ميفع، إلى جانب مرافق أمنية أخرى مثل شرطة المرور والجوازات والبحث الجنائي والأحوال المدنية والسجون وشرطة الميناء والدفاع المدني.وأضاف: دعم ومساعدات أمنية وصلت إلى الأجهزة الأمنية في المكلا وتضمنت عشرات السيارات الخاصة بالشرطة وسيارات الدفاع المدني وإطفاء الحرائق ومعدات وأجهزة أمنية وضبطية أخرى قدمتها قوات التحالف العربي على رأسهم الإمارات.وأشار إلى أن الوضع الأمني تحسن كثيراً في المدينة، وأن الأجهزة الأمنية تتعامل بحزم مع كل العناصر الخارجة عن النظام والقانون ، وإن حملات أمنية نفذت لتعقب الخلايا ومنع حمل السلام والتجوال به في الشوارع، وإن هذه الخطوات تسير وفق خطة أمنية شاملة لإعادة تطبيع الأوضاع واستتباب الأمن والاستقرار في مدن ساحل حضرموت. كما قدمت الإمارات مساعدات إلى قوات خفر السواحل في حضرموت تضمنت 12 سيارة وعشرات القوارب البحرية المخصصة بتأمين المياه الإقليمية والشريط الساحلي للمحافظة.كما حرصت دولة الإمارات على تقديم الدعم المتواصل لتعزيز البنية التحتية وإصلاح الأضرار التي دمرت خلال فترة سيطرة التنظيمات المتطرفة، حيث سلمت هيئة الهلال الأحمر الإمارات ضمن جهودها لإنعاش قطاع النظافة والإصحاح البيئي عدداً من السيارات الخاصة بجمع النفايات ونقل المياه وتوزيعها على 11 مديرية في ساحل حضرموت، وتزويد هذا القطاع الهام بالمعدات والآليات اللازمة للقيام بدوره في رفع المخلفات وتحسين صورة المدن.وعملت الهيئة على إعادة تأهيل عدد من المرافق الحكومية من بينها مبنى السلطة القضائية ومبنى إذاعة المكلا وتأهيل 6 مرافق صحية في عدد من المديريات والمناطق النائية في ساحل حضرموت.وأشاد محافظ حضرموت أحمد سعيد بن بريك بجهود الإمارات في دعم المحافظة منذ تحريرها من قبضة العناصر الإرهابية نهاية أبريل 2016 وحتى هذه اللحظة، شاكراً كل الجهود التي تبذل في كافة المجالات وعلى رأسها مشاريع البنية التحتية في مديريات حضرموت والتي أسهمت في تحسين العمل الجوانب الحيوية.وأضاف، أن الإمارات أسهمت في تنفيذ جملة من مشاريع البنية التحتية وتحسينها، ومنها ملف الإغاثة والصحة والتعليم والكهرباء والمياه والأمن والنظافة وقطاعات أخرى، لافتاً إلى أن هذه الدعم انعكس إيجاباً من خلال تطبيع الأوضاع، وتحقيق الأمن والاستقرار في وقت قياسي بمختلف الجوانب والقطاعات.طريق الشيخ زايد بصمة خالدة.يعد إنجاز طريق الشيخ زايد من المشاريع التنموية العملاقة التي تبنتها دولة الإمارات في حضرموت، خلال الفترة الماضية، حيث يربط الطريق بين مناطق الغيل - الصداع – الشحر) ويربط محافظتي حضرموت والمهرة ودولة عمان.وتبنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية مشروع تعبيد ورصف الطريق في أواخر مايو الماضي بطول 15 كيلو متراً وبتكلفة إجمالية قدرها مليون وتسعمائة وسبعة وثمانين ألف دولار أميركي.وحرصت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية على متابعة إنجاز المشروع بشكل متواصل لما له من أهمية حيوية في المنطقة ورفع معاناة الأهالي وتسهيل تنقلاتهم وخدمة للمناطق الزراعية الكثيرة التي تمر بالطريق الذي يسهم في زيادة النشاط الزراعي والتجاري والاجتماعي بين كل القرى والمناطق التي يمر بها هذا الخط الحيوي الذي لم يكن معبداً وأثر على حياة المواطنين وفاقم من معاناتهم.من جانبه، أكد مدير عام مكتب الأشغال العامة والطرق في حضرموت المهندس سعيد محسن عاطف، إن الأعمال متواصلة لإنجاز أخر الكيلو مترات من المشروع الحيوي من أجل افتتاحه خلال الأيام القادمة، مضيفاً أن الطريق يكتسب أهمية كبيرة لخدمة المواطنين والمناطق الزراعية التي تحتاج إلى طريق معبد من أجل النهوض بشكل أفضل. وأضاف، أن الطريق سيظل بصمة خالدة للأشقاء في دولة الإمارات الذين حرصوا على تنفيذه وإنجازه خلال فترة 3 أشهر، وإن هذا المشروع ليس الوحيد فهناك مشروع آخر في قطاع الطرق يتم تنفيذه والمتمثل في مشروع تأهيل وصيانة كاسر الأمواج في الشريط الساحلي المحاذي لشارع الستين في مدينة المكلا.وعبر الأهالي عن سعادتهم وهم يشاهدون الطريق بحلة جديدة بعد سنوات طويلة من المعاناة، شاكرين دولة الإمارات على جهودها الإنسانية في التخفيف من معاناتهم عبر المشاريع التنموية التي تطلقها في كل المجالات والتي ستظل خالدة في ذاكرة أبناء حضرموت على مر العصور.كما أنجزت الهيئة مشروع إنشاء كاسر للأمواج في شارع الستين الرئيسي في المدينة، بكلفة إجمالية بلغت أكثر من 123 مليون ريال يمني، بطول كاسر يبلغ 1023 متراً.

ج.الاتحاد