23 June 2017
800RED (800733)
hilal@rcuae.ae

عطايا تخصص ريعها لدعم مرضى الفشل الكلوي


18/04/2017

أخر الأخبار

الهلال توزع كسوة العيد في المكلا


دليل إرشادي لاستخدام شعار المساعدات الخارجية الإماراتية


خلال زيارته منزل محمد عتيق الفلاحي حمدان بن زايد: الزيارات تعزز التواصل الاجتماعي بين أفراد المجتمع


الهلال الأحمر برأس الخيمة توزع زكاة الفطر


الخدمات العلاجية تطلق مبادرة جود العيد



 

أكدت حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، مساعد سمو رئيس الهيئة للشؤون النسائية، رئيسة اللجنة العليا لمبادرة عطايا، أن المبادرة ستقام في الفترة من 30 أبريل الجاري وحتى الرابع من مايو المقبل بأبوظبي، وستخصص لدعم مرضى الفشل الكلوي، تجسيداً لمبدأ الاستمرارية في العطاء الإنساني.وقالت إن المبادرة تعزز الرسالة الإنسانية العالمية التي تضطلع بها دولة الإمارات بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر، حتى أصبحت الإمارات واحدة من أهم الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والتنموية.وأضافت سموها: «ليس من باب المصادفة أن تحافظ دولة الإمارات للعام الرابع على التوالي على مكانتها ضمن أكبر المانحين الدوليين في مجال المساعدات التنموية الإنسانية قياساً لدخلها القومي، لتصبح في مقدمة أكثر عشر دول عطاء في العالم، حيث احتلت المركز الأول في قائمة تلك الدول خلال عام 2016، حسب ما أعلنته لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مؤخراً».جاء ذلك في كلمة لسموها خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بمقر هيئة الهلال الأحمر للإعلان عن فعاليات الدورة السادسة للمعرض. وقالت سموها في الكلمة التي ألقاها نيابة عنها، الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتية، بحضور عبد الرحيم البطيح، المتحدث الرسمي باسم «أبوظبي للإعلام»، وعائشة العفيفي مديرة المشاريع الخاصة بشركة الظاهرة القابضة الراعي الإستراتيجي للمبادرة، إن معرض «عطايا» الذي يأتي هذا العام متزامناً مع عام الخير الذي أعلن عنه صاحب السمو رئيس الدولة، يستهدف نسج شراكات هادفة وبناءة مع الأفراد والمؤسسات والشركات لتعزيز مجالات الاستجابة لمصلحة القضايا الإنسانية العاجلة والملحة، والعمل على تحسين حياة الإنسان وتحقيق حلمه في العيش الكريم، ولفت الانتباه لتداعيات الكوارث والأزمات وأثرها على حياة البسطاء من حولنا.وأكدت سموها أن المبادرة تخطو بثقة نحو التميز والريادة في ابتكار الحلول الناجعة والملائمة للقضايا الإنسانية الجوهرية التي تؤرق الكثير من المجتمعات البشرية، وتحقيق المزيد من المكتسبات للشرائح والفئات التي تشملها مجالات المبادرة.وقالت: «في فترة وجيزة، أصبح معرض عطايا من الفعاليات الإنسانية والخيرية المهمة في الإمارات، وإحدى المبادرات الرائدة التي تستهدف تحسين حياة الإنسان وتحقيق حلمه في العيش الكريم»، مشيرة إلى أن أهمية «عطايا» تتجلى من خلال الموضوعات التي تطرحها والقضايا التي تتطرق إليها، وتعمل لدعمها وتعزيز جوانبها، وتسعى من خلال رؤية ثاقبة ورسالة هادفة، ويتضح ذلك جلياً من خلال المحاور التي تناولتها الدورات الخمس الماضية للمبادرة، والتي حشدت الدعم ووفرت رعاية أكبر لشرائح مهمة، شملت الأطفال مرضى السرطان في لبنان، والمصابين باضطرابات التوحد في الدولة، إضافة إلى الغارمين.وأضافت: «أمس القريب تم افتتاح مستشفى عطايا للأمومة والطفولة في أربيل بكردستان العراق من ريع الدورة الرابعة لعطايا، كما تناولت الدورة الخامسة دعم قضايا التعليم في كل من أرخبيل سقطرى في اليمن، الفلبين، وأفغانستان، موريتانيا، ومصر، والهند، وذلك من خلال إنشاء ست مدارس في تلك الدول».وأشارت سمو الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان إلى أن مبادرة «عطايا» تتناول هذا العام قضية جوهرية وحيوية أخرى تعانيها بعض المجتمعات من حولنا، هي تفشي الفشل الكلوي، حيث يعاني ملايين الأشخاص من تداعيات المرض الذي يفتك بهم في ظل عدم وجود الرعاية الصحية، وتوافر العلاج اللازم، وتزداد معاناة هؤلاء مع انتشار المرض بدرجة كبيرة، واتساع رقعة المصابين به، مع ارتفاع تكلفة العلاج وشح موارده، ما تسبب في ارتفاع نسبة الوفيات، خاصة بين الأطفال والنساء.وقالت سموها إن مبادرة عطايا نظرت في هذا الواقع المؤلم لمرضى الفشل الكلوي، وقررت تخصيص ريع معرضها الخيري في دورته السادسة هذا العام للمساهمة في تخفيف المعاناة الصحية لهؤلاء المرضى، وإسعادهم وفتح أبواب الأمل في الشفاء أمامهم، حيث توفر المبادرة دعماً فنياً ولوجستياً وتقنياً يتمثل في إمداد المراكز الطبية المتخصصة في هذا النوع من العلاج في الدول النامية، والمراكز الصحية داخل الدولة بالمعدات والأجهزة والمستلزمات الطبية الخاصة بغسيل الكلى.هدفه نبيل.من جانبه، أوضح الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام في هيئة الهلال الأحمر: «إن معرض عطايا الخيري، مشروع هدفه نبيل، وتم اختيار المنتجات بعناية وجودة، ويتميز هذا العام بترؤس سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، مساعد سمو رئيس الهيئة للشؤون النسائية، اللجنة العليا لأهميته الإنسانية والخيرية، كما يتميز عن السنوات الماضية من حيث المخرجات والعارضين، والمشاريع ومشاركة العارضين العالميين».ولفت إلى قيام هيئة الهلال الأحمر بزيارات ميدانية لمواقع الإنشاء في المدارس والمستشفيات التي خصص ريعها في السنوات الماضية لإنشائها في الفلبين وأربيل وغيرها للاطمئنان على سير عملها، والوقوف على احتياجاتها.المشاريع الإنسانية.من جانبها، قالت عائشة العفيفي، مديرة المشاريع الخاصة بشركة الظاهرة القابضة، الراعي الاستراتيجي للمبادرة: «إن الشركة يسرها أن تكون جزءاً من مبادرة عطايا لكونها تندرج تحت دعم ورعاية مرضى الفشل الكلوي، ومن هذا المنطلق يسعدنا أن نتوجه بعظيم الشكر وجزيل الامتنان لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، وسمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، مساعد سمو رئيس الهيئة للشؤون النسائية، رئيس لجنة عطايا العليا، على ما بذلاه من جهد بناء لدعم هذه المشاريع الإنسانية التي ورثناها من مؤسس العمل الإنساني بدولة الإمارات العربية المتحدة، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه».البطيح: ملتزمون بمساندة المبادرات الإنسانية.أكد عبد الرحيم البطيح المتحدث الرسمي باسم شركة أبوظبي للإعلام، أن الشركة يشرفها أن تكون الراعي الإعلامي الحصري لمبادرة عطايا لعدة دورات، مشدداً على التزامها بالإسهام في إنجاح المبادرة من خلال إبراز دورها الإنساني عبر منصاتها الإعلامية المختلفة، إيمانا منها بأن خدمة المجتمع تشكل إحدى الركائز الأساسية لاستراتيجيتها النابعة من رؤية القيادة الرشيدة التي تقود الإمارات إلى مصاف الدول المتحضرة.وأضاف: ستظل أبوظبي للإعلام ملتزمة بمساندة المبادرات الإنسانية والخيرية والمشاريع البناءة كافة.

ج.الاتحاد

     

18/04/2017


عطايا تخصص ريعها لدعم مرضى الفشل الكلوي

 

أكدت حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، مساعد سمو رئيس الهيئة للشؤون النسائية، رئيسة اللجنة العليا لمبادرة عطايا، أن المبادرة ستقام في الفترة من 30 أبريل الجاري وحتى الرابع من مايو المقبل بأبوظبي، وستخصص لدعم مرضى الفشل الكلوي، تجسيداً لمبدأ الاستمرارية في العطاء الإنساني.وقالت إن المبادرة تعزز الرسالة الإنسانية العالمية التي تضطلع بها دولة الإمارات بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر، حتى أصبحت الإمارات واحدة من أهم الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والتنموية.وأضافت سموها: «ليس من باب المصادفة أن تحافظ دولة الإمارات للعام الرابع على التوالي على مكانتها ضمن أكبر المانحين الدوليين في مجال المساعدات التنموية الإنسانية قياساً لدخلها القومي، لتصبح في مقدمة أكثر عشر دول عطاء في العالم، حيث احتلت المركز الأول في قائمة تلك الدول خلال عام 2016، حسب ما أعلنته لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مؤخراً».جاء ذلك في كلمة لسموها خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بمقر هيئة الهلال الأحمر للإعلان عن فعاليات الدورة السادسة للمعرض. وقالت سموها في الكلمة التي ألقاها نيابة عنها، الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتية، بحضور عبد الرحيم البطيح، المتحدث الرسمي باسم «أبوظبي للإعلام»، وعائشة العفيفي مديرة المشاريع الخاصة بشركة الظاهرة القابضة الراعي الإستراتيجي للمبادرة، إن معرض «عطايا» الذي يأتي هذا العام متزامناً مع عام الخير الذي أعلن عنه صاحب السمو رئيس الدولة، يستهدف نسج شراكات هادفة وبناءة مع الأفراد والمؤسسات والشركات لتعزيز مجالات الاستجابة لمصلحة القضايا الإنسانية العاجلة والملحة، والعمل على تحسين حياة الإنسان وتحقيق حلمه في العيش الكريم، ولفت الانتباه لتداعيات الكوارث والأزمات وأثرها على حياة البسطاء من حولنا.وأكدت سموها أن المبادرة تخطو بثقة نحو التميز والريادة في ابتكار الحلول الناجعة والملائمة للقضايا الإنسانية الجوهرية التي تؤرق الكثير من المجتمعات البشرية، وتحقيق المزيد من المكتسبات للشرائح والفئات التي تشملها مجالات المبادرة.وقالت: «في فترة وجيزة، أصبح معرض عطايا من الفعاليات الإنسانية والخيرية المهمة في الإمارات، وإحدى المبادرات الرائدة التي تستهدف تحسين حياة الإنسان وتحقيق حلمه في العيش الكريم»، مشيرة إلى أن أهمية «عطايا» تتجلى من خلال الموضوعات التي تطرحها والقضايا التي تتطرق إليها، وتعمل لدعمها وتعزيز جوانبها، وتسعى من خلال رؤية ثاقبة ورسالة هادفة، ويتضح ذلك جلياً من خلال المحاور التي تناولتها الدورات الخمس الماضية للمبادرة، والتي حشدت الدعم ووفرت رعاية أكبر لشرائح مهمة، شملت الأطفال مرضى السرطان في لبنان، والمصابين باضطرابات التوحد في الدولة، إضافة إلى الغارمين.وأضافت: «أمس القريب تم افتتاح مستشفى عطايا للأمومة والطفولة في أربيل بكردستان العراق من ريع الدورة الرابعة لعطايا، كما تناولت الدورة الخامسة دعم قضايا التعليم في كل من أرخبيل سقطرى في اليمن، الفلبين، وأفغانستان، موريتانيا، ومصر، والهند، وذلك من خلال إنشاء ست مدارس في تلك الدول».وأشارت سمو الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان إلى أن مبادرة «عطايا» تتناول هذا العام قضية جوهرية وحيوية أخرى تعانيها بعض المجتمعات من حولنا، هي تفشي الفشل الكلوي، حيث يعاني ملايين الأشخاص من تداعيات المرض الذي يفتك بهم في ظل عدم وجود الرعاية الصحية، وتوافر العلاج اللازم، وتزداد معاناة هؤلاء مع انتشار المرض بدرجة كبيرة، واتساع رقعة المصابين به، مع ارتفاع تكلفة العلاج وشح موارده، ما تسبب في ارتفاع نسبة الوفيات، خاصة بين الأطفال والنساء.وقالت سموها إن مبادرة عطايا نظرت في هذا الواقع المؤلم لمرضى الفشل الكلوي، وقررت تخصيص ريع معرضها الخيري في دورته السادسة هذا العام للمساهمة في تخفيف المعاناة الصحية لهؤلاء المرضى، وإسعادهم وفتح أبواب الأمل في الشفاء أمامهم، حيث توفر المبادرة دعماً فنياً ولوجستياً وتقنياً يتمثل في إمداد المراكز الطبية المتخصصة في هذا النوع من العلاج في الدول النامية، والمراكز الصحية داخل الدولة بالمعدات والأجهزة والمستلزمات الطبية الخاصة بغسيل الكلى.هدفه نبيل.من جانبه، أوضح الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام في هيئة الهلال الأحمر: «إن معرض عطايا الخيري، مشروع هدفه نبيل، وتم اختيار المنتجات بعناية وجودة، ويتميز هذا العام بترؤس سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، مساعد سمو رئيس الهيئة للشؤون النسائية، اللجنة العليا لأهميته الإنسانية والخيرية، كما يتميز عن السنوات الماضية من حيث المخرجات والعارضين، والمشاريع ومشاركة العارضين العالميين».ولفت إلى قيام هيئة الهلال الأحمر بزيارات ميدانية لمواقع الإنشاء في المدارس والمستشفيات التي خصص ريعها في السنوات الماضية لإنشائها في الفلبين وأربيل وغيرها للاطمئنان على سير عملها، والوقوف على احتياجاتها.المشاريع الإنسانية.من جانبها، قالت عائشة العفيفي، مديرة المشاريع الخاصة بشركة الظاهرة القابضة، الراعي الاستراتيجي للمبادرة: «إن الشركة يسرها أن تكون جزءاً من مبادرة عطايا لكونها تندرج تحت دعم ورعاية مرضى الفشل الكلوي، ومن هذا المنطلق يسعدنا أن نتوجه بعظيم الشكر وجزيل الامتنان لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، وسمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، مساعد سمو رئيس الهيئة للشؤون النسائية، رئيس لجنة عطايا العليا، على ما بذلاه من جهد بناء لدعم هذه المشاريع الإنسانية التي ورثناها من مؤسس العمل الإنساني بدولة الإمارات العربية المتحدة، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه».البطيح: ملتزمون بمساندة المبادرات الإنسانية.أكد عبد الرحيم البطيح المتحدث الرسمي باسم شركة أبوظبي للإعلام، أن الشركة يشرفها أن تكون الراعي الإعلامي الحصري لمبادرة عطايا لعدة دورات، مشدداً على التزامها بالإسهام في إنجاح المبادرة من خلال إبراز دورها الإنساني عبر منصاتها الإعلامية المختلفة، إيمانا منها بأن خدمة المجتمع تشكل إحدى الركائز الأساسية لاستراتيجيتها النابعة من رؤية القيادة الرشيدة التي تقود الإمارات إلى مصاف الدول المتحضرة.وأضاف: ستظل أبوظبي للإعلام ملتزمة بمساندة المبادرات الإنسانية والخيرية والمشاريع البناءة كافة.

ج.الاتحاد