هيئة الهلال الأحمر تكرم المتطوعين احتفاء باليوم العالمي للتطوع




نظمت هيئة الهلال الأحمر بمقرها في أبوظبي بحضور سعادة الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام للهيئة احتفالية لتكريم المتطوعين بالتزامن مع اليوم العالمي للتطوع وذلك تقديرا لدور المتطوعين وجهودهم المستمرة في تعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة التحديات الطارئة والكوارث الطبيعية والضغوط المعيشية بمختلف أشكالها إضافة إلى بيان أهمية التطوع في تعزيز مفاهيم التكاتُف والتعاون الإنساني.

وقال راشد المنصوري نائب الأمين العام للشؤون المحلية بالهيئة إن جهود متطوعينا سلطت الضوء على الجهود الإنسانية للهيئة منذ نشأتها عام 1983 حيث شاركت تلك الفرق من الجنسين بكافة التخصصات والمجالات في تنفيذ الكثير من العمليات الإغاثية والإنسانية الموسمية وغير الموسمية على الصعيد المحلي والدولي ليستفيد منها مئات الآلاف من الفئات الضعيفة صونًا للحياة البشرية وحماية للإنسانية في مختلف دول العالم دون تميز أو تحيز.

وأكد التزام الهيئة بمواصلة مسيرة الدولة الإنسانية والخيرية التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " بكل تفان وتسامح .. موضحا أن عدد المتطوعين في الهيئة بلغ 29 ألفا و864 متطوعا عملوا بصمت من دون كلل أو ملل وعكسوا صورا مشرفة في العطاء الإنساني حيث بلغت الساعات التطوعية التي انجزت منذ بداية العام الحالي 2019 نحو 232 ألف ساعة تطوعية.

وأضاف المنصوري إن أعظم خير يمكن أن نقدمه اليوم مع عام التسامح هو ترسيخ مبادئ العطاء والتسامح الإنساني في نفوس أجيالنا وذلك مع أشخاص ومؤسسات ترجموا معنى العطاء على الواقع وكانوا ملتزمين حق الالتزام مؤكدين في ذلك ما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بأن التطوع قيمة حضارية وفطرة إنسانية تعكس جوهر الإنسان وعطائه وبذله وحبه للخير ونفع الناس وأن هذه الفطرة متأصلة في مجتمع الإمارات وأشار إلى حديث سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر باعتبار العمل التطوعي هو الركيزة الأساسية في توجهات الدولة الإنسانية والحضارية وأحد العوامل المهمة في تعزيز مجالاته وترسيخ مبادئه وقيمه بين البشر وأنه واجب ديني ووطني والتزام أخلاقي تجاه الإنسانية في أي مكان وزمان.

ودعا المنصوري في ختام كلمته الجميع من المواطنين والمقيمين للالتحاق بركب التطوع لما له من آثار إيجابية سواء على صعيد المجتمعات أو الدول كما أنه يعكس رسالة نبيلة وإنسانية شاملة وخبرات تُكسب المتطوع مهارات شخصية وعملية.

واختتم الحفل بتكريم الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام للهيئة نخبة من المتطوعين المتميزين وعدد من شركائها الاستراتيجيين بالإضافة الي الموظفين المتقاعدين الذين شاءت ظروف الحياة أن تنهي مشوارهم المهني لدى الهيئة مثمناً لجهودهم وسعيهم الدائم لإغاثة الملهوفين وإسعاد المحرومين وقدرتهم على وضع بصماتهم المتميزة على خريطة العمل الخيري إقليميًا ودوليًا ليفترناسم الامارات بحُب الخير بشتّى مجالاته.